منتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن

مديرية التربية والتعليم اربد الاولى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرأة والمشاركة السياسية / بقلم غادة طلفاح/ لجان المرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجد
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 1358
نقاط : 2373
تاريخ التسجيل : 27/12/2011
العمر : 29
الموقع : شركة الكهرباء
العمل/الترفيه : مهندسة

مُساهمةموضوع: المرأة والمشاركة السياسية / بقلم غادة طلفاح/ لجان المرأة   السبت ديسمبر 31, 2011 12:11 am


المرأة والمشاركة السياسية

ان مشاركة المرأة الأردنية في الحياة العامة تعكس مدى تقدم المجتمع ونهضته في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وقد استطاعت المرأة بقدرتها الذاتية مواكبة المتغيرات الداخلية والخارجية التغلب على كثير من التحديات التي واجهتها في مسيرتها التنموية والسياسية وقد منح الدستور الأردني المرأة حق الانتخاب والترشيح في مطلع عقد السبعينات في القرن الماضي وساعد وجود التنظيمات النسائية وعودة الحياة البرلمانية على دعم المرأة للمشاركة في الحياة السياسة وتحقيق متطلباتها نحو حياة أفضل وحيث أن دور المراة ضرورة لادامة التجربة الديمقراطية وعامل هام في التنمية السياسية فان من مهام منظمات المجتمع المدني تدعيم هذا الدور والمساعدة في ايصال المراة الى البرلمان.
بهدف تعريف المرأة الأردنية كناخبة ومرشحة بأهم مواد قانون الانتخاب التي لها علاقة مباشرة بها وتوعيتها بالعملية الانتخابية واكسابها القدرة على معرفة مواد قانون الانتخاب معرفة عميقة والتغلب على أي صعوبات تواجهها وتنمكيبنها من مواد قانون الانتخاب والتعامل مع الواقع الانتخابي سواء في عمليات الترشيح والانتخاب أو الحملات الانتخابية.
لقد أكد جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله على اهمية مشاركة المرأة في المسيرة الديمقراطية وعملية التنمية السياسية والوصول الى مواقع صنع القرار حيث أصدر قرارا بتحديد موعد للانتخابات القادمة ، مما شجع التنظيمات النساتئية على المبادرة بالاعداد والتوعية والاستقرارا لخوض المعركة الانتخابية القادمة.

المرأة الأردنية والسياسة:
عند دراسة واقع المرأة والحياة والسياسة فأننا لا نعني بالعمل السياسي الانتخابات وحدها او عضوية البرلمان أو الوزارة أو أي منصب من المناصب السياسية أو مواقع صناعة القرار إننا معنيون بالعمل بجميع أبعاده، فهو يشمل الترشيح والانتخاب والوصول الى المناصب السياسية العليا الصانعة للقرار والمؤثرة في صنعه والانتماء للأحزاب السياسية والمشاركة في قيادية العمل الاجتماعي.
وبهذا المفهوم فإننا نتحدث عن ظروف اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية وتداخل هذه الظروف وتأثيرها على المشاركة السياسية للمرأة الأردنية في الحياة العامة وتوظيفها من اجل ايصال المرأة الى مواقع متقدمة في السلطة التشريعية وصناعة القرار والسلطة التنفيذية. وتجدر الاشارة الى أن هناك مجموعة من العوامل الايجابية التي أدت الى تعزيز مكانة المرأة في الحياة السياسة وضرورة مشاركتها في العمل العام.
ان صدور التشريعات التي حققت المساوة من الناحيتين الدستورية والقانونية - تضمن قانون الانتخاب للعام "1974" حق المرأة في الانتخاب والترشيح لمجلس النواب_. ونتيجة لأوضاع المنطقة السياسية توقفت الحياة النيابية في الأردن حتى عام 1984 عندما أجريت الانتخابات النيابية التكميلية، حيث كانت هذه الانتخابات بداية مشاركة المرأة الأردنية في الحياة السياسية حيث مارست حقها في الانتخاب ولم تمارس حقها في الترشيح.
وهناك عوامل خارجية ودخلية ساعدت على توعية المرأة بدورها السياسي وحقوقها فالنهضة التعليمية التي شملت النساء والرجال زادت من وعي المرأة بحقوقها ومشاركتها في مؤسسات المجتمع المدني واندماجها في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما أن المنظممات الدولية والمنظمات العربية أدت الى تفعيل دور المرأة السياسي والاجتماعي والاقتصادي وميلاد حركات نسائية جديدة.
ولا بد من التأكيد على أن وصول المرأة الى المواقع السياسية والقيادية ما كان ليتحقق لولا القيادة الهاشمية المظفرة واصدارها للتشريعات التي حققت هذه المساواة واعطت الفرصة لتفعيل التشريعات في أجواء من الديمقراطية والحريات العامة والتعددية السياسة والحزبية.
وفي انتخابات عامم 1989 قامت (12) امراة بالترشيح للانتخابات النيابية ولم يكتب الفوز أي منهن لهذه الانتخابات إلا ان الظروف قد تغيرت نسبيا في انتخابات عام "1993" فقد كان عدد المرشحات محدودا وتنافست ثلاث نساء فقط من بين ( 534) مرشحا ، حيث فازت مرشحة واحدة وبمقعد من أصل (80) مقعدا يتألف منها المجلس ، وفي انتخابات المجلس لعام 1997 ترشحت (17) امراة ولم تفز أي واحدة منهن في مقعد نيابي . وقد شكل هذا الفشل ضربة قاسية للحركة النسائية الأردنية . وفي عام 2003 ترشحت 54 امراة وفقا للمادة 45 ب من قانون الانتخاب حيث فازت 6 مرشحات عل مستوى المملكة على أساس الكوتا النسائية ، وفي عام 2007 فازت سبعة سيدات على مستوى المملكة.
ان هذه النتيجة التي حجبت ظهور المرأة في البرلمان تعكس الظروف الصعبة التي تواجه المراة في خوض الانتخابات النيابية وهي أيضا تضع التجربة الديمقراطية الأردنية في الميزان وتحت المجهر موضع اختبار، لأن الديمقراطية الحقيقية هي التي تسمح للجميع في المشاركة والتمثيل في البرلمان ويمكن القول بأن القيادة السياسة قد تقدمت على المواطنين في التحفز لمشاركة المراة في الحياة السياسية ، حيت تم تعيين عدد من النساء في المجلس الوطني الاستشاري، كما عينت امرأة في مجلس الأعيان عام 1989 وتكرر هذا التعيين في المجلس جميع المراحل ولكن بأعداد متفاوتة إلا أن المرأة لم تكن غائبة في مجلس الأعيان وكذلك في السلطة التنفيذية حيث شغلت أول امرأة منصبا وزاريا عام 1979: كوزيرة للتنمية الاجتماعية وشغلت نساء مناصب وزارية على فترات متلاحقة في الحكومات الأردنية.
هذا وأسندت للمرأة وظائف هامة في مواقع قيادية في الوزارات والمؤسسات الرسمية والخاصة. ولكن النساء بشكل عام موجودات في المواقع الدنيا في المؤسسات الحكومية في القطاع الخاص.
مشاركة المرأة في المجالس البلدية:
جاءت مشاركة المرأة في الحكم المحلي بعد تعديل قانون البلديات لسنة 1982 حيث منحت بمقتضاه حق الانتخاب والترشيح لعضوية المجالس البلدية ، إلا أن المراة ظلت غائبة عن الساحة حتى عام 1995" حينما فازت عشرة نساء بعضوية المجلس البلدية تجربة تعيين عدد من النساء كعضوات في المجالس البلدية والقروية في عامي 1994/1995 وما بعدها ، مما غير من النظرة السلبية للمرأة حيث دخلت الانتخابات البلدية وفاز عدد من النساء في عضوية المجالس البلدية.

الكوتا النسائية
ان الحركة النسائية تعد رافدا قويا لتطلعات جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم الداعية الى تعزيز المسيرة الديمقراطية من خلال تنمية الحياة السياسية وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني بصفتها محورا رئيسيا من محارو النهضة والتنمية الشاملة التي نسعى الى تحقيقها.
و جاء تخصيص الكوتا النسائية لتمثيل المرأة الأردنية ، والهدف من الكوتا ليس ايصال المرأة بقدر ما هو مناقشة قضايا وهموم المرأة واشراكها في عملية البناء والتنمية.
ان مبدأ الكوتا يعمق في الأساس حقوق المواطنة وقدرة المرأة على الانتخاب والترشيح والمنافسة الحرة.
قانون الكوتا النسائية رقم (11) لسنة 2003:
يسمى هذا القانون (قانون معدل بقانون الانتخاب لمجلس النواب لسنة 2003 ويقرأ مع القانون رقم (34) لسنة 2001.
تحسب الكوتا على أساس نسبة عدد الأصوات التي نالتها كل مرشحة من مجموع أصوات المقترعين في الدائرة الانتخابية فيها وبالمقارنة بين هذه النسب تعتبر فائزة بهذه المقاعد المرشحات اللواتي حصلن على أعلى النسب في جميع الدوائر الانتخابية.
ليس من لسهل وضع قانون انتخاب ديمقراطي يتلاءم كليا مع كافة خصوصيات المجتمع الأردني حيث أن واقع المجتمع الأردني يتسم يتعقيدات عدبدة بعضها نابع من التفاوت في مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين المناطق الجغرافية المختلفة وبعضها الآخر نابع من الظروف التاريخية التي شكلت التريبة الديموغرافية.
العوامل المحددة لمشاركة المرأة السياسية:
ان وجود التشريعات التي تعترف بحقوق المرأة لاتعني مشاركتها الفعلية في الحياة النيابية وهكذا فان المرأة لم تتمكن من الوصول الى مجلس النواب ويمكن حصر محددات مشاركة المراة في البرلمان في العوامل التالية:
1. الثقافة السائدة:
يتمثل دور الثقافية السائدة في منظمة القيم والمعتقدات والممارسات والاتجاهات المشاركة لمجموعة من الناس والتي تؤثر في سلوكهم وطرق تفكيرهم. ولكل ثقافة ممارسات تتعلق بالمرأة وموقعها في المجتمع، وتحدد الثقافة مدى الاستعداد لاجراء تغييرات على وضع المرأة. فالثقافات المختلفة تتفاوت في تحديدها (للأدوار الجندرية) التي يقبلها المجتمع للمراة او الرجل كل حسب جنسه بالاضافة الى العلاقات الاجتماعية التي تربط التنساء بالرجال سواء على الصعيد الشخصي أو في الجوانب الاقتصادية والسياسية مثل الملكية والسيطرة على وسائل الانتاج والدخل أو المشاركة في الحياة الثقافية والدينية وفي السلطة السياسية.
2. التنشئة مالاجتماعية:
ان النظم القديمة والاجتماعية والمعتقدات المرتبطة بعلاقة الرجل بالمرأة وجميع الموروثات الاجتماعية تنمتقل من جيل الى جيل عن طريق التنشئة الاجتماعية ومنها يتشكل سلوك الأطفال ويتعلم من خلال التنشئة الاجتماعية السلوك المناسب لثقافات مجتمعهم وتعمل أنماط التنشئة الاجتماعية على تكوين نظرة المجتمع لموقع المرأة في الحياة السياسة ، ان الفروقات بين الجنسين تعود الى طبيعة التنشئة الاجتماعية القائمة على الثقافة السائدة.
3. التمكين الاقتصادي:
ان التنمية الاقتصادية عامل هام في رفع المستوى المعيشي للأفراد وتوفير فرص العمل للجنسين. وبالرغم من أهمية التنمية الاقتصادية في تعزيز مكانة المرأة في المجتمع، إلا أن هذه ليست القاعدة اذ كثيرا ما يحدث العكس وبخاصة في البلدان النامية حيث يجري تقسيم العمل على اساس الجنس فيدفع بالمرأة الى الأعمال المنزلية أو يتم التمييز ضدها من حيث خفض أجورها بالمقارنة مع الرجل. وفي الواقع فان التنمية الاقتصادية من جانب آخر قد لا تكون مؤشرا حقيقيا لمشاركة المرأة في السلطة السياسية ، أي التقدم الاقتصادي لا يعني بالضرورة مشاركة حقيقية للمرأة في الحياة السياسية.
4. دور الحكومة:
يكتسب دور الحكومات أهمية خاصة في اقرار السياسيات المتعلقة بخصوص المراة والمساواة بين الرجال والنساء، وتصدر التشريعات التي تسمح بمشاركة المرأة في الحياة السياسية وتزيل العقبات القانونية التي تميز ضد المرأة ، وقد عملت الحكومة على ادماج المرأة في المؤسسات والحكومات المحلية (البلديات) و شجعت على اصدار القوانين والأنظمة التي أعطت المرأة حقوقا للمشاركة في المجالات المختلفة .
5. دور التنظيمات النسائية:
تتواجد على الساحة الأردنية أعداد غير قليلة من المنظمات النسائية بعضها له جذور عميقة في العمل العام، وان تفاوتت من نظرتها للعمل السياسيي وقد حظيت هذه التنظيمات النسائية في العقدين الأخريينن بدعم القيادة السياسية ، كما كان لسمو الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة دور واضح في دعم الحركة النسائية وبالرغم من الأعداد الكبيرة من المنتسبات لهذه التنظيمات ، فانها لم تكن فعالة في ايصال المرأة الى البرلمان .

6. الأحزاب السياسية :
تشير الاحصاءات الى ان نسبة مشاركة النساء في العمل الحزبي متدنية، وأن النساء عازفات عن الانتمساب الى الأحزاب السياسة كما ان الاحزاب السياسية لم تتوجه نحو النساء وقد بدأت بعض الأحزاب السياسية تعطي اهتماما لوجود النساء في داخل تنظيماتها ، لتعطي صورة جميلة لأفكارها في مجال حقوق المراة ، .

7. القدرات الشخصية للقيادات النسائية:
ان القدرات الشخصية للمراة واستعداداتها للقيادة وخبراتها في الحياة السياسية من المعوقات الأساسية للشخصيات النسائية القيادية. وفي تاريخ حركة المرأة برزت نساء قياديات كان لهن حضورهن في العمل العام فالمواصفات الشخصية للمرأة لها تأثير كبير في نجاح المراة في الحياة السياسية ، وبخاصة الانتخابات النيابية .
الخاتمة:
لقد حققت المرأة الأردنية ومنذ عقود ، انجازات كبيرة في مجالات العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي وغيرها ، لكنها انجازات لم تتحقق بسهولة بل جاءت نتيجة لنضالات عنيدة من قيادات نسوية تصر على كسر الجانب السلبي الجامد الموروث وانتزاع حقوق المرأة الانسانية التي كفلها الدستور والشرائع السماوية .
وتعود محدودية وضعف مساهمة النساء في الحياة السياسية بشكل خاص لارتفاع معدل الامية بين النساء ، والمسؤوليات الجسام في غياب خدمات المساعدة، وتقبل التقسيم التقليدي للأدوار عل أساس أن دورهن مقتصر على العناية بالأسرة وادارة المنزل. وان هيمنة الرجل على عملية صنع القرار في العالم العربي تسهم في استبعاد النساء من العملية السياسية. كل ذلك يؤثر سلبا على مستوى الوعي بحقوق ودور المرأة ويضعف اهتمامها بممارسة حقوقها السياسية.
ولقد توج مسار التطوير صدور الارادة السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني بمنح المرأة (كوتا) داخل مجلس النواب وهو الأمر الذي ترجم الى ستة مقاعد للنساء بموجب قانون الانتخاب المؤقت المعدل للعام 2003، اضافة الى وجود عدد من النساء في مجلس الأعيان . ويتضح من ذلك أنه قبل بروز الارادة السياسة العليا في الأردن في منح ا لمرأة حصة محددة من مسبقة تشجيعا لها لخوض غمار المشاركة السياسية، لم تستطع المرأة إلا بمشاركة محدودة، فالارادة السياسية كانت خطوةة ايجابية "لفك الحصار السياسي" عن المراة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة والمشاركة السياسية / بقلم غادة طلفاح/ لجان المرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن :: اردنيات :: الاردن تاريخ وحضارة-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وطن - 1426
 
مجد - 1358
 
طبريا - 1327
 
سمر - 1285
 
منى خالد بني ياسين - 1214
 
ولاء وانتماء - 667
 
ايمان طه - 461
 
ايمان خالد - 426
 
ghida2 qarqaz - 216
 
admin - 165
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن على موقع حفض الصفحات
المواضيع الأكثر نشاطاً
مليون رد
مليون دعاء متجدد شاركونا
كلمات رائعة -------- لا تبخلوا فيها
حكمة اليوم
هل تعبت من الحياة والناس ؟ هل تريد السعادة؟ هل أنت منصدم في حياتك؟ تعال
حملة المليون صلاة على النبي واله ارجو التثبيت
توسع في المعرفة ----- ضع بصمتك
ماذا تقول لأمك بمناسبة عيد الام
:: الـــــتــــقــوى زادنا ::
تعليقات وصور

جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن
 Powered by Adnan Albsoul®http://tabarea.jordanforum.net
حقوق الطبع والنشر©2012 - 2011