منتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن

مديرية التربية والتعليم اربد الاولى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اردنيون في ذاكرة الزمن ، الشيخ ناجي العزام ، اعداد الدكتور محمود عبيدات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طبريا
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1327
نقاط : 2729
تاريخ التسجيل : 24/12/2011
الموقع : اربد الاردن
العمل/الترفيه : مديرة مدرسة

مُساهمةموضوع: اردنيون في ذاكرة الزمن ، الشيخ ناجي العزام ، اعداد الدكتور محمود عبيدات   الإثنين ديسمبر 26, 2011 10:36 pm

رجــال فــي ذاكـــرة الوطـــن : الشيخ ناجي العزام



العزام يعلن تحديه لتعلميات الوالي التركي ويرفض الاستجابة لطلباته
العزام ينضم مع زعماء عجلون للثورة العربية الكبرى
بقلم: محمود سعد عبيدات

محطات كثيرة في حياة المرحوم الشيخ ناجي العزام ، ويحتار الباحث في التوقف عند أولى محطاته ، فجميعها يلذ الجلوس على فراشها ، وهو لايختلف كثيراً عن جيله من الرعيل الأردني الأول إلا بتنوع المهمات الوطنية والقومية ، فكان وإياهم قناديل الوعي الشعبي الوطني ، والإرادة الأردنية الصلبة ، نقشوا اسم أمتهم في ذاكرتهم ورسموا لوحة الحياة الحرة الكريمة على جدار المكان والزمان ، وزينوا صفحات التاريخ بقوة الفعل وقوة القرار ، وبقوا مشعلاً مضيئاً حملوا عبء التنوير ورسالة النضال والهم الوطني في بعده القومي،كل ذلك في ظل غياب المدارس السياسية العقائدية التي ظلت غائبة عن وطننا حتى منتصف القرن الماضي على الرغم من التبشير بوحدة الخطين القومي والإسلامي ، الذي كان شعار الثورة العربية الكبرى عام 1916م
كان الشيخ ناجي وبعفوية شرف الانتماء الوطني من بين الذين التزموا بالخيار القومي التاريخي لإثارة الوعي النضالي حتى تنهض الأمة لاسترداد مكانتها تحت الشمس ، وهؤلاء النخبة من الرجال لم يتعاملوا مع المناطقية والإقليمية في نضالهم السياسي فأحسن القول والتعبير الزميل الأستاذ بلال التل ، الذي قال في الندوة التي نظمها المركز الأردني للدراسات والمعلومات عن دولة المرحوم هزاع المجالي عام 1996م : والأردنية عندنا ليست مجرد مولد على هذه الأرض، ولكنها هوية واختيار سياسي ومنهج حياة ارتضاه أحرار أمتنا الذين تقاطروا على هذه البقعة فكسبوا هويتها وأعطوها نكهتها العربية وروحها الإسلامية منذ معركة مؤتة.....
ولأن التاريخ وجه الأمة ولسانها المعبر عن فرادتها بين الأمم والشعوب والكتابة التاريخية هي الشاهد على عطاءات أبناء الوطن ، فمن حق الشيخ ناجي العزام علينا أن نكتبه للتاريخ ، فهو أول زعيم وطني يطالب من مخاتير الوسطية بالتمرد على جباة الضرائب وطردهم من قراهم عام 1916م وهو صاحب المشروع الثوري مع الشهيد كايد المفلح باستضافة زعماء الشمال الأردني في ديوانه بقرية قم حيث قرروا الثورة بالهجوم على المستوطنات اليهودية في الشمال الفلسطيني عام 1920م وهو من القائلين لا للمعاهدة الأردنية البريطانية عام 1928م وقد ترجم مواقفه الوطنية الرافضة للهيمنة الاستعمارية البريطانية في المؤتمرات الوطنية الأردنية ، فالرجال الأوفياء لوطنهم لا يستبين دورهم إلا في سياق التاريخ الطويل ويجعل من توالي الأحداث قياساً للحكم على مواقفهم وإنجازاتهم.

موقف الناجي من الاتحادين الأتراك
نجح الجنرال سامي باشا الفاروقي في حملته العسكرية العدوانية على حوران وجبل العرب والكرك ،ودمر كل المناطق التي غزاها بأكثر من ثلاثين طابوراً من العساكر ،ولما آلت إليه مقاليد السيطرة على الجنوب السوري و الجنوب الأردني توجه إلى الوسط الأردني وقاد العشرات من الشباب الأردني إلى ميادين القتال في مناطق الأناضول ، وكانت قرية زحر من القرى الأردنية التي نالت نصيبها من ظلم هذه الحملة التي بدأت سنة 1910م وكان الشيخ ناجي تاريخ ذاك نائب أخيه الشيخ شلاش في زعامة ناحية الوسطية فقدم للعائلات المنكوبة كل وسائل الدعم المادي والأمني وبخاصة إلى بعض العائلات التي هاجرت من الكرك وقراها إلى مناطق السلط وعجلون والوسطية وقد استمع الشيخ ناجي إلى قصيدة قالها الشاعر الشعبي الدوقراني في ديوانه ، وتأثر من وصفها لأحداث القتل الذي مارسته القوات العثمانية يقول الدوقراني:
جاء من استانبول باشا تقول زير عاجبل الدروز كل حل السفر
من طويل الثلج إلى بصرى وبصير من الكرك والسلط إلى وادي زحر
هاجت الحكام تسمع له هدير حالت الكتاب ماعدا النفر
وفي عام 1916 تسلم مقاليد الزعامة العشائرية لناحية الوسطية وتزامنت مشيخته مع جملة من الأحداث والتطورات على الساحة العامة لبلاد الشام نذكر منها:
- إنتشار دائرة الجمعيات العربية السرية خارج العاصمة لولاية سوريا ووصول مناشيرها وبياناتها السياسية التحريضية إلى الساحة الأردنية عن طريق طلاب مكتب عنبر ، مصطفى وهبي التل ومحمد صبحي أبو غنيمة وسعيد المفتي
- ملاحقة أحرار بلاد الشام من قبل حاكم سوريا جمال باشا السفاح ولجوء بعضهم إلى الأردن لنقلهم إلى الحجاز بدعوة من شريف مكة المكرمة الشريف الحسين بن علي.
- إعلان الثورة العربية الكبرى ورسائل الشريف حسين إلى الزعامات الوطنية العربية بناء على هذه الوقائع والأحداث أدرك الشيخ ناجي مدى الظلم والاضطهاد على أيدي حكومة الاتحاد والترقي فقرر عدم التعامل بإيجابية مع السلطات الرسمية المحلية وأعلن تحديه لتعليمات الوالي القديمة برفض تأمين السوقيات والحبوب والمواشي إلى درعا ومنها إلى دمشق كما توقف عن جبي الضرائب من الأهلين وطرد الجباة من قرى الوسطية وقد أخبرنا الدكتور فايز عايش العزام عن تعلميات الناجي بقوله ...نطلب من المخاتير عدم جبي الضرائب وإيقاف سوقيات الحبوب والمواشي تخفيفاً على الأهلين وعلى أثرها حضر أحد الضباط الأتراك ومعه مفرزة من الجاندرما البغالة وجمع المخاتير وأمر بمدهم فلقة ثم توجه لبيت الناجي واستفسر عن سبب إيقاف جبي الضرائب وتوقف الأرساليات فأجابه الناجي قائلاً: لايوجد لدى الأهالي سوى حبوب البذار فهل أمرت الحكومة بعدم الزراعة؟؟
ولما كان هذا الضابط لايدرك معنى إهانة كبار العشائر ولايعرف مستوى هيبة شيخ العشيرة وزعيم الناحية ، أخذ يهدد الشيخ ناجي بالسجن واتهامه بالتمرد على مراسيم السلطان وتعلميات الوالي بل هدده أيضاً بمعاملته كما عامل مخاتير الناحية فقابل الناجي غضب الضابط بغضب أشد منه فأخذ كل واحد يهدد الآخر بما يملك من قوة ، الضابط -وهو برتبة قائمقام-بتطبيق الأحكام العرفية والناجي يهدد بهبة شعبية ضد مؤسسات الحكومة في كل قضاء عجلون ، عندما أمر الضابط أعوانه من المفرزة بإلقاء القبض على الناجي ووضعه في الفلقة وتدخل القائمقام سعيد خورشيد الحلقي الذي كان حاضراً بأن الناجي زعيم ناحية لايجوز أن يعامل بهذه الطريقة، ولولا تدخل سعيد الحلقي بفك الاشتباك الكلامي بين الاثنين لتعرضت ناحية الوسطية إلى ما تعرضت إليه السلط عندما أمر الشيخ قبلان العدوان مخاتير البلقاء بعدم جبي الضرائب عام 1882م ، فدمرت السلط تدميراً كاملاً، ولكن النتيجة فشل الضابط التركي في تهديداته ، ونجح الشيخ ناجي في نيل ثقة وتقدير أهالي الوسطية له . وعلى أثر ذلك أمر الناجي بعدم تقديم شكاوي إلى السلطات الرسمية ، وشكل مجلساً من عشائر الناحية لحل جميع القضايا مهما كانت كبيرة يقول الدكتور فايز العزام في مبادرات الشيخ ناجي: كان ناجي العزام يملك زمام المبادرة في ناحية الوسطية وكان قادراً على حل الخلافات التي تحصل سواء في منطقته أو سواها فمن قصيدة للشاعر الدوقراني بعث بها للناجي للتوسط لحل نزاع بين أهالي قريتين قال:
جيتك يناجي مسير وعشمان أعشم عليكو ياحماة الدخايل
داخل على مزيد بلحده والأكفان وشلاش كساب الحمد والنفايل
والحاج راجي البيت زايره عشقان من زار أحمد نال خير الفضايل
أرجو فزعتك ياشيخ وتفكنا من قيل وقايل
ياشيخ طمعوا بأرضي السليمان اللي عليها ساقمين الحمايل
ياشيخنا المقبول ياوجه رحمان دامت يمينك يامنصف الحمايل
موقفه من الثورة العربية الكبرى:
عندما أعلنت الثورة العربية الكبرى في العاشر من حزيران 1916م كان مجلس قضاء عجلون يتألف من الزعماء : كليب الشريدة وناجي العزام وعبدالقادر التل وكايد المفلح عبيدات وسليمان الروسان وقد تأثروا جميعاً بالمنشورات الموقعة من قبل الشريف حسين بن علي ولم يتأثروا من البيانات الألمانية التي كانت تزعم بأن قبائل الحجاز ستغزو بلاد الشام بالتعاون مع الكفار وأن الهدف من وراء ذلك تقسيم البلاد وسلخ فلسطين عن محيطها العربي ودليلها على ذلك اتفاقية سايكس بيكو التي تزامنت مع الثورة العربية الكبرى ولكن هؤلاء الزعماء أعضاء مجلس القضاء تعرض معظمهم للملاحقة والسجن والإهانة فالشيخ كايد المفلح ظل مختفياً في الرمثا ودرعا حتى نهاية عام 1915م بتهمة تهريب أحرار سوريا إلى الحجاز والشيخ كليب الشريدة وولده عبدالله ظلا في سجن قلعة دمشق مدة طويلة ولم يفرج عنهما إلا بعد تقديم رشوة كبيرة إلى الوالي والشيخ ناجي العزام تعرض لإهانة كبيرة من قبل قائد درك الولاية وهدده بالاعتقال والضرب والشيخ سليمان السودي الروسان أعفى من مجلس القضاء لأنه منع الجنود من قطع أشجار السرو من أحراش ملكا وأشجار الجوز في قرية كفرجايز واختلف عبدالقادر التل مع قائمقام أربد لاعتراضه على سوق المواشي إلى درعا وأخيراً عطل هذا المجلس نهائياً باسم الاحكام العرفية ، وبين الشيخ عبدالله كليب الشريدة الأسباب التي دعت زعماء البلاد إلى التبشير بانتصار الثورة العربية الكبرى في حديث إلى جريدة الدستور يوم 6 أيار 1987م بقوله : ...طبيعة الحياة والمعيشة بشكل عام كانت قاسية جداً فيكفي الظلم والطغيان الذي قاسيناه من الأتراك..لقد عايشت تنكيل الأتراك بالعباد. كان الجند يجوبون القرى ويصادرون كل مافيها من مؤونة الحبوب وما يتوفر من الماشية بحجة الحرب... كان مدير الناحية مستبد لدرجة أنه كان يتجول في المنطقة ويختار من الرجال من يشاء ويأمر العسكر بحلاقة جانب من لحية الرجل وشاربه وترك الجانب الآخر ، إمعاناً في الإذلال
وعن موقف الشيخ ناجي شخصياً من الثورة يعود أيضاً إلى السياسة الطورانية المعادية للعرب أولاً ،وللاجراءات الظالمة ضد أهالي البلاد، يقول الدكتور فايزالعزام: ...وبسبب هذه المعاملة من الاتحاديين وسياستهم العنصرية الطورانية ،وبعد أن فاض كأس الظلم جعلت العرب في بلاد الشام عامة ينتظرون ساعة الصفر لنيل حريتهم والدفاع عن كرامتهم وقوميتهم وبخاصة بعد تعليق أحرار العرب على المشانق في بيروت ودمشق على يد جمال السفاح وعن دور الشيخ ناجي وأهالي قرى الوسطية في فعاليات معارك التحرير في الشمال الأردني ، يقول الدكتور فايز العزام : وبعد الهزيمة التي لحقت بالقوات التركية في فلسطين على يد القوات الإنجليزية لاحق أهالي ناحية الوسطية فلول القوات التركية المنسحبة من فلسطين باتجاه إربد ، وحضر قائد الإنجليز لمنزل ناجي العزام واصطحبه وابن عمه جبر السعود للدلاله على أماكن تواجد المدفعية وأماكن معسكرات الحامية التركية في إربد والتي كان عددها كبيراً.
وقد رافق الشيخ ناجي مجموعات من المتطوعين شاركوا في مهاجمة القوات التركية وترحيلها من إربد والشمال الأردني ، وجرح بعضهم في المواجهات الأولى عند الزحف من مثلث كفريوبا إلى إربد ، ونشير هنا إلى أن الإنجليز نصبوا مدافعهم على تل يطل على مدينة إربد من الجهة الغربية تل أشيعر ويقع شمال مثلث كفريوبا وهنا تدخل الشيخ ناجي العزام الذي كان يرافق قائد القوات البريطانية وطلب عدم قصف المدينة بالمدفعية خشية على أرواح الأهالي وأثناء الزحف على مدينة إربد قتل 70 جندياً من الإنجليز والهنود وجرح عدد من رجال ناجي العزام وذلك من ضمن مشاركة الأردنيين في إخراج الأتراك في الفترة أيلول تشرين أول 1918م وقد ذكر جمال باشا في مذكراته: أن الكراهية التي نشرتها الدعاية الإنجليزية العربية في سوريا ضد الأتراك كانت الأقوى في إضعاف قبضة الترك على البلاد..وما من شك في أن الأعمال الحربية التي كانت تقوم بها القوات العربية في الأردن ، كان لها دور كبير في النجاح الذي حققه اللبني في فلسطين.. ولمزيد من المعرفة والاطلاع على دور القوى الشعبية الأردنية في معارك الشمال الأردني وحوران يمكن الرجوع إلى كتابنا الدور الأردني في النضال العربي السوري.
ناجي العزام في العهد الفيصلي:
شارك الشيخ ناجي إلى حد ما في كافة أوجه النشاط السياسي الذي شهدته بلاد الشام بعد الحرب العالمية الأولى والثورة العربية الكبرى شأنه في ذلك شأن أقرانه الذين عاصروه من أبناء الأردن في النصف الأول من القرن العشرين ، وتمثل في نشاطه السياسي في المشاركة في :
- مؤتمر عجلونأيلول عام 1919م
- المؤتمر السوري الثاني وتتويج الأمير فيصل 6-8 آذار1920م
- مؤتمر قم 6 نيسان 1920م
وسنتحدث بإيجاز عن دوره في هذه المؤتمرات وعن الأحداث المتزامنة مع هذه المؤتمرات وبخاصة دور الوسطية في ثورة الجولان الأولى في نهاية عام 1919م.
مؤتمر عجلون :
قال زعيم الحركة الصهيونية حاييم وايزمن : إن الكثيرين من أصدقائنا ينتظرون أن تنشأ الدولة اليهودية حالاً ،ولكن المطلعين على سير الأمور يعلمون أن تنفيذ مثل هذا المشروع متعذر في الوقت الحاضر. إن هدفنا لايزال الدولة اليهودية ولكن بلوغ هذا الهدف لايأتي دفعة واحدة ،بل يجري على مراحل متعددة ،أولاها أن توضع فلسطين تحت حماية دولة صديقة ،كبريطانيا مثلاً ، تسهل لنا الهجرة والسكن وتمكننا من تحضير الجهاز الإداري اللازم لبلوغ هدفنا وأستطيع أن أصرح بأن الحكومة البريطانية موافقة على هذه الخطة ومستعدة لتنفيذها .
وعن صدور وعد بلفور أعلن وزير الخارجية الفرنسي وقال : إن التفاهم كامل بين الحكومتين الفرنسية والبريطانية بشأن إقامة كيان يهودي في فلسطين .
ثلاثة قضايا تصب في خانة التآمر على الوطن العربي حركت الشارع السياسي الأردني وهي : اتفاقية سايكس بيكو ، ووعد بلفور واتفاق لويد جورج-كليمنصو. وكانت المبادرة الأولى الاحتجاجية في بلاد الشام أطلقها زعماء الشمال الأردني. وعقدوا اجتماعاً في عجلون لمناقشة القرارات المشتركة لأطراف التآمر وكانت المبادرة لعقد هذا الاجتماع التاريخي من قبل الشيخ ناجي العزام، يقول الدكتور فايز العزام عن مبادرة شيخ الوسطية : بعد شيوع الخبر عن اتفاقية سايكس بيكو وعزم بريطانيا وفرنسا على تنفيذ وعد بلفور واتفاق بريطانيا وفرنسا على تقسيم البلاد ، قام الشيخ ناجي العزام بتوجيه دعوة لزعماء ومشايخ لواء عجلون،وفي هذا اللقاء تم الاتفاق على إرسال برقية للأمير فيصل بن الحسين والحكومة الفرنسية باعتبارها الدولة المضيفة لمؤتمر الصلح وذلك في 10 تشرين الثاني 1919م وحضر المؤتمر حوالي 40 زعيماً وطنياً وهذا نص برقيتهم: إن تواتر الإشاعات عن تقسيم البلاد قد جعلنا في هياج عظيم.ونحن عشائر قضاء عجلون ومشايخه وجميع أهاليه على اختلاف الملل نحتج بكل قوانا على أقل تقسيم يمس البلاد العربية ، نحن مهيأون للدفاع لنا أسوة بالأمم المحررة وكأمة لها حظ من النصر الأخير نؤكد طلب استقلالنا المطلق وندافع عنه حتى نلقى الموت
وقد أناب عن المؤتمرين بالتوقيع على هذه البرقية ، السادة المشايخ
ناجي العزام كايد المفلح عبيدات كليب يوسف الشريدة سليمان السودي الروسان راشد الخزاعي محمود الفنيش النصيرات
وعند عودة الأمير فيصل من باريس تباحث هؤلاء الشيوخ معه في دمشق والتفاصيل في الحلقة القادمة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tabarea.jordanforum.net/profile?mode=editprofile
 
اردنيون في ذاكرة الزمن ، الشيخ ناجي العزام ، اعداد الدكتور محمود عبيدات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن :: اردنيات :: الاردن تاريخ وحضارة-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وطن - 1426
 
مجد - 1358
 
طبريا - 1327
 
سمر - 1285
 
منى خالد بني ياسين - 1214
 
ولاء وانتماء - 667
 
ايمان طه - 461
 
ايمان خالد - 426
 
ghida2 qarqaz - 216
 
admin - 165
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن على موقع حفض الصفحات
المواضيع الأكثر نشاطاً
مليون رد
مليون دعاء متجدد شاركونا
كلمات رائعة -------- لا تبخلوا فيها
حكمة اليوم
هل تعبت من الحياة والناس ؟ هل تريد السعادة؟ هل أنت منصدم في حياتك؟ تعال
حملة المليون صلاة على النبي واله ارجو التثبيت
توسع في المعرفة ----- ضع بصمتك
ماذا تقول لأمك بمناسبة عيد الام
:: الـــــتــــقــوى زادنا ::
تعليقات وصور

جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن
 Powered by Adnan Albsoul®tabarea.jordanforum.net
حقوق الطبع والنشر©2012 - 2011