منتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن

مديرية التربية والتعليم اربد الاولى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معارك وحروب القوات المسلحة الأردنية / اعداد / سهم عبيدات قسم المطبوعات/ جامعة العلوم والتكنولوجيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وطن
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 1426
نقاط : 2468
تاريخ التسجيل : 20/01/2012

مُساهمةموضوع: معارك وحروب القوات المسلحة الأردنية / اعداد / سهم عبيدات قسم المطبوعات/ جامعة العلوم والتكنولوجيا   السبت ديسمبر 22, 2012 2:52 pm



إ
معارك وحروب القوات المسلحة الأردنية / اعداد / سهم عبيدات
قسم المطبوعات/ جامعة العلوم والتكنولوجيا
لعبت الجيوش منذُ فجر التاريخ وحتى وقتنا الحاضر، دوراً أساسيا ومحوريا وبالغ الأهمية في حياة شعوب العالم، فعلى أساس قوتها وهيمنتها قامت المدن والدول والممالك وأعتا الإمبراطوريات التي عرفها تاريخ الجنس البشري، حيث ساهمت بشكل كبير وفاعل في خلق وتهيئة كافة العوامل والفرص المناسبة لبناء وتطور ونهضة الدول، والحفاظ على أمن واستقرار شعوبها. ولا شك من إن الجيش يعتبر بمثابة العمود الفقري لقيام الدولة وعظام الرقبة للنظام الحاكم فيها، فمن دونه تصبح الدول بلا سيادة، وتصبح حدودها وأراضيها وحقوق شعوبها منتهكة وفريسة سهلة لقراصنة الشر المنتشرين في جميع أصقاع المعمورة.
ولا خفاء أن القوات المسلحة الأردنية الباسلة - "الجيش العربي"، يشكل ركناً أساسيا من أركان الدولة الأردنية، وبفضل الرعاية الهاشمية المتواصلة له منذُ بدايات نشأته الأولى التي تزامنت مع تأسيس إمارة شرق الأردن وحتى وقتنا الحاضر، كان وما زال له مساهمة كبيرة وفاعلة في عملية بناء وتطور وازدهار الدولة وتحديثها في كافة المراحل، ويحظى اليوم بكامل الرعاية والاهتمام الشخصي من لدن قائده الأعلى – جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، كي يتمكن من مواكبة العصر تسليحاً وتدريباً وتأهيلا، بما يخدم خططه وبرامجه وتطلعاته المستقبلية، وليكون جيشاً عصرياً محترفاً وقادراً على التعامل والتفاعل مع مختلف الظروف والتحديات والمتغيرات المتسارعة في هذا العالم.
تعود جذور القوات المسلحة الأردنية – "الجيش العربي"، إلى بدايات تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921م، حيث تشكلت نواته الأولى من نخبة فرسان الثورة العربية الكبرى، من الذين خرجوا مع المغفور له – سمو الأمير عبدالله بن الحسين المؤسس - من منطقة الحجاز وجاءوا إلى بلاد الشام، بعد أن أطلق المغفور له - الشريف الحسين بن علي - الرصاصة الأولى معلناً قيام الثورة العربية الكبرى، لتحرير المنطقة العربية من براثن الاستعمار العثماني، الذي جثم على أنفاس الأمة العربية حوالي أربعمائة عام، واجهت خلالها جميع أنواع وأشكال الظلم والفساد والاستبداد. وبعد أن شكل سمو الأمير عبدالله بن الحسين أول حكومة وطنية في إمارة شرق الأردن، أطلق سنة 1923م على القوات المسلحة الأردنية اسم "الجيش العربي"، حيث كان همه الأكبر أن يكون للإمارة جيش يحمي أراضيها وشعبها من أي غزو، في وقت كانت فيه ظروف التأسيس غاية في الصعوبة.
بدأت تشكيلات الجيش بقوات ومعدات وأسلحة بسيطة، واخذ سموه يعمل بشكل تدريجي على تنظيمه وتطويره وإعداده وتدريبه بشكل جيد، حتى أصبح جيشاً قوياً ومؤهلاً ومدرباً وقادراً على حماية أراضي الأردن وشعبه. وفي سنة 1948م، بانت بشكل واضح كفاءة الجيش وقوته وبسالته في ساحات القتال، عندما التحم بعدد كبير من المعارك الضارية مع جيش العدو الإسرائيلي، اشتعل فتيلها في الضفة الغربية – فلسطين المحتلة، وكان من أهمها وأبرزها معركتي اللطرون وباب الواد، حيث تكبد خلالها العدو الإسرائيلي خسائر كبيرة وفادحة في المعدات والأرواح، بالإضافة إلى عدد كبير من المعارك التي أدت إلى كسر عنفوان الجيش الإسرائيلي وهدت عزيمة جنوده، منها: "معركة النوتردام، ومعركة تل الرادار، ومعارك شعفاط والبرج وجبل المكبر وجبل المشارف وتل النبي صموئيل والمطلع وتل الشيخ عبد العزيز والجامعة العبرية وجبل الزيتون، وغيرها من المعارك".
كما وشارك الجيش العربي الأردني في عدد من العمليات العسكرية والحربية الهامة، فقد قام خلال الفترة الواقعة ما بين السنوات 1941 – 1945م بمساندة جيوش الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، حيث قامت سرايا الجيش بحماية وتأمين خطوط تموين الحلفاء ومستودعات الذخيرة والجسور والسكك الحديدية، وحماية القطارات العسكرية المسافرة ما بين فلسطين وسوريا ومصر. وفي سنة 1941م تدخل الجيش الأردني في التصدي لتمرد "رشيد عالي الكيلاني" في العراق، وتمكن من القضاء على الثورة وإخمادها وحمى العرش الهاشمي فيها، وفي نفس العام توجهت قوات البادية الأردنية إلى سوريا، وشاركت بالتصدي إلى قوات حكومة "فيشي" الفرنسية الموالية للنازية، وتمكنت من تحقيق عدد من الانتصارات عليها، بعد أن اشتبكت معها بعدة معارك.
وبعد أن تسلّم جلالة المغفور له – الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه – سلطاته الدستورية، قام في سنة 1956م بتعريب قيادة الجيش العربي، حيث كان همه الأكبر أن يجعل من القوات المسلحة الأردنية جيشاً مدرباً خير تدريب ومسلحاً بأحدث الأسلحة والمعدات الحربية، كي يكون قادراً على تأدية واجباته ومهامه في الدفاع عن الوطن والشعب، في وقت كان فيه النظام والأمن الأردني مستهدفاً من عدة أطراف ودول مجاورة. فعمل جلالته وبشكل تدريجي على إعادة بناء وتشكيل وهيكلة الجيش وتطويره من وحدات قتالية صغيرة إلى أن أصبح جيشاً منظماً، وعلى مستوى عالي من الكفاءة والتدريب والتنظيم، ومزوداً بالأسلحة والمعدات الحربية الحديثة والمتطورة.
وخلال فترة حكم جلالة المغفور له – الملك الحسين بن طلال – طيب الله ثراه، خاضت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي الأردني، عدد كبير من المعارك ضد القوات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة، كما شارك في العديد من العمليات الحربية والعسكرية لنصرة أشقائه في بعض الدول العربية. فقد خاض ضد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية أكثر من (44) معركة، كان من أهمها معركة "السموع" في لواء الخليل، حيث كان الفضل للجيش العربي الأردني في الحفاظ على ما يسمى بالآن الضفة الغربية. وفي سنة 1961م، وتنفيذاً لقرار جامعة الدول العربية، شاركت قوة عسكرية من نشامى الجيش العربي الأردني إلى جانب عدد من جيوش الدول العربية، في المحافظة على أمن واستقلال دولة الكويت، بعد أن أعلن الرئيس العراقي آنذاك "عبد الكريم قاسم" ضم الكويت إلى العراق.
وفي سنة 1962م شارك الجيش العربي الأردني فيما يعرف باسم عملية "الناصر"، وذلك بعد أن أعلن العقيد عبدالله السلال مدعوماً من مصر وسوريا الثورة في اليمن، وأطاح بنظام الإمام محمد البدر وأعلن قيام الجمهورية العربية اليمنية، وأبدى رغبته بالإطاحة بالأنظمة العربية في شبه الجزيرة العربية، فتحركت حينها الأردن والسعودية للتصدي لهذه الثورة، حيث وقعت المملكتان اتفاقية للدفاع المشترك والوحدة العسكرية، وأرسل الأردن 1500 جندي من قوات الجيش العربي الأردني منقولة جواً إلى اليمن، في عملية عرفت باسم "الناصر العسكرية"، كما أرسل مجموعة من سلاح الهندسة بكامل معداتها إلى منطقة نجران في السعودية.
في سنة 1967م، وعلى الرغم من قناعة الأردن المطلقة بعدم استعداد الأمة العربية للقتال وخوض أي عملية عسكرية، إلا أنه تضامن مع الموقف العربي ولم يتوانى عن دخول الحرب إلى جانب مصر وسوريا ضد عدو العرب المشترك "إسرائيل"، الحرب الذي حققت فيه إسرائيل انتصارها على الجيوش العربية، الحرب الذي كبدت الجيش الأردني خسائر جسيمة، حتى أنه بعض السرايا قاتلت حتى آخر رجل فيها، فروح التضحية والشجاعة والإصرار على القتال حتى آخر طلقة وآخر رجل عند الجيش الأردني، أجبر العدو قبل الصديق أن يشهد لهذا الجيش بالشجاعة والاحتراف، فقد صرح أحد جنرالات الجيش الإسرائيلي: "بأن هذه الحرب كان يمكن أن تسمى حرب الساعات الستة لا الأيام الستة لولا أن الجيش الأردني بقي يحارب منفرداً أياماً، فيما انهزم الآخرون خلال ساعات".
وفي سنة 1968م، حان الوقت للجيش الأردني الباسل أن يثأر لهزيمة العرب ويسجل انتصاره الذي خلده التاريخ، حيث اشتعلت حرب الكرامة، المعركة التي سجل فيها أول انتصار كامل لجيش عربي على الجيش الإسرائيلي، بعد أن استطاعت قوات الجيش العربي الأردني الباسلة أن تحقق النصر في هذه المعركة على الجيش الإسرائيلي، وتحطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر. ففي 21/3/1968م، شنت إسرائيل هجوماً على الأردن بواسطة 15000 جندي ومظلي، مدعومين بقصف جوي ومدفعي على جميع مواقع الجيش الأردني، وحاولت القوات الإسرائيلية التقدم عن طريق أربع مواقع على طول الجبهة الأردنية، هي: " جسر الأمير محمد، وجسر سويمة، وغور الصافي، وجسر الملك حسين". وتكبد الجيش الإسرائيلي في هذه المعركة خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، حيث قتل منه 250 جندي وجرح 450، وتم تدمير ما يزيد عن 88 آلية و5 طائرات، فيما استشهد 61 جندي أردني وجرح 108 ودمرت 39 آلية، وقد وصف قائد مجموعة القتال الإسرائيلية المقدم "أهارون بيلد" المعركة فيما بعد لجريدة "دافار" الإسرائيلية، بقوله: " لقد شاهدت قصفاً شديداً عدة مرات في حياتي لكنني لم أرى شيئاً كهذا من قبل، لقد أصيبت معظم دباباتي ماعدا اثنتين فقط".
في سنة 1973م، وبعد أن تدهور الموقف على الجبهة السورية في الجولان، وعلى الرغم من عدم معرفة الأردن مسبقاً في الحرب، قام الأردن بإرسال لواء الجيش العربي الأردني المدرع ذائع الصيت (لواء 40)، الذي خاض معركة ضارية ضد القوات الإسرائيلية وأجبرها على التراجع عن خطوط الجبهة. وخلال الفترة الواقعة ما بين الأعوام 1974 – 1979م، شارك الجيش العربي الأردني في مواجهة ثورة ظفار الشيوعية التي اشتعلت في سلطنة عُمان، والتي كانت تهدف إلى إقامة دولة اشتراكية، حيث أرسل الأردن كتيبة من القوات الخاصة وعدد من طياري الهوكر هنتر، وتولوا مهام تأمين أمن وسلامة الأقاليم العُمانية الشمالية. وفي الفترة الواقعة ما بين الأعوام 1980 1988م، وقف الأردن إلى جانب العراق للدفاع عن البوابة الشرقية للوطن العربي في مواجهة إيران، وشارك الجيش الأردني في تقديم الدعم اللوجستي والتدريبي للقوات العراقية، وتم تشكيل لواء اليرموك من المتطوعين الأردنيين، وتم تسهيل نقل مختلف انواع الأسلحة والذخائر للجيش العراقي عبر الأراضي الأردنية.
وبعدما تسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية، وبصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، قام حفظه الله ورعاه في بداية عام 2000م، بإعادة تنظيم وهيكلة القوات المسلحة الأردنية، فأصبحت عنواناً كبيراً لمرحلة جديدة من البناء والتطور النوعي من منطلق مرتكزات الأمن الوطني الأردني، حيث عمل جلالته على تغيير نظام الجيش من الفرق إلى نظام المناطق العسكرية المجحفلة، حيث تم تشكيل أربع مناطق عسكرية وفرقة مدرعة والعمليات الخاصة، تضم كل منها وحدات المناورة وأسلحة الإسناد والخدمات المختلفة، واستمر سلاح الجو الملكي في العمل بنظام القواعد العسكرية، وتم إدخال أسلحة وطائرات قتال ونقل حديثة إليه، وأعيدت تسمية سلاح البحرية الملكي ليصبح (القوة البحرية الملكية)، وتم تسليحها بزوارق ومعدات حديثة، ولا يزال هذا النظام معمول به حتى الآن.
وأصبحت القوات المسلحة الأردنية تضم في تنظيمها، ما يلي: الصنوف الرئيسية، وتضم (( القوات البرية، وسلاح الجو الملكي، والقوات البحرية الملكية ))، أسلحة الإسناد، وتضم (( سلاح المشاة والمشاة الآلية، والعمليات الخاصة، وسلاح الدروع الملكي، وسلاح المدفعية الملكي، وسلاح الدفاع الجوي الميداني الملكي، وسلاح الهندسة الملكي، سلاح اللاسلكي الملكي، والحرب الإلكتروني ))، الخدمات، وتضم (( سلاح الصيانة الملكي، والتموين والنقل الملكي، والخدمات الطبية الملكية، والشرطة العسكرية الملكية )).
ونظراً لما تتمتع به القوات المسلحة الأردنية من سمعة طيبة وكفاءة قتالية وجاهزية عالية، من خلال تنفيذ المهام والواجبات العسكرية الموكلة إليها بكفاءةً واقتدار على الصعيدين العالمي والمحلي، والذي رسخ دعائمها جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وحظيت بنفس الدعم والرعاية والاهتمام من قبل القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، دأبت الأمم المتحدة وبشكل متزايد على طلب مشاركة القوات المسلحة الأردنية في جميع مهام حفظ السلام الدولية في مختلف دول العالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معارك وحروب القوات المسلحة الأردنية / اعداد / سهم عبيدات قسم المطبوعات/ جامعة العلوم والتكنولوجيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن :: اردنيات :: الاردن تاريخ وحضارة-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وطن - 1426
 
مجد - 1358
 
طبريا - 1327
 
سمر - 1285
 
منى خالد بني ياسين - 1214
 
ولاء وانتماء - 667
 
ايمان طه - 461
 
ايمان خالد - 426
 
ghida2 qarqaz - 216
 
admin - 165
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن على موقع حفض الصفحات
المواضيع الأكثر نشاطاً
مليون رد
مليون دعاء متجدد شاركونا
كلمات رائعة -------- لا تبخلوا فيها
حكمة اليوم
هل تعبت من الحياة والناس ؟ هل تريد السعادة؟ هل أنت منصدم في حياتك؟ تعال
حملة المليون صلاة على النبي واله ارجو التثبيت
توسع في المعرفة ----- ضع بصمتك
ماذا تقول لأمك بمناسبة عيد الام
:: الـــــتــــقــوى زادنا ::
تعليقات وصور

جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن
 Powered by Adnan Albsoul®http://tabarea.jordanforum.net
حقوق الطبع والنشر©2012 - 2011