منتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن

مديرية التربية والتعليم اربد الاولى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مظاهر حب الله لك --------------- سلسلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منى خالد بني ياسين
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد المساهمات : 1214
نقاط : 1738
تاريخ التسجيل : 27/02/2012
الموقع : معلمة
العمل/الترفيه : معلمة متقاعدة

مُساهمةموضوع: مظاهر حب الله لك --------------- سلسلة   الأربعاء مايو 09, 2012 4:27 pm

رحمته و رأفته بك وشفقته وحنانه عليك


في يوم من الأيام وبينما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم بين صحابته إذ جاءه سَبْي،
وفي
هذا السَبْي امرأة تسعى ملهوفة مضطربة- فقد ضاع منها صبيها- واستمرت على
ذلك الحال الشديد حتى وجدته، فأخذته وضمته إلى صدرها بشدة، ثم أرضعته.


منظر
مؤثر دفع رسول الله صلى الله عليه و سلم لأن يعلق عليه ويقول لأصحابه:
«أترون هذه طارحة ولدها في النار»؟! قالوا: لا والله. قال «الله أرحم
بعباده من هذه على ولدها». رواه مسلم (2754) والبخاري (5999).


وفي
بعض مغازيه صلى الله عليه و سلم وبينما كان يسير مع أصحابه، إذ أخذ بعضهم
فرخ طير، فأقبل أحد أبويه حتى سقط في أيدي الذي أخذه، فقال رسول الله صلى
الله عليه و سلم : «ألا تعجبون لهذا الطير أُخذ فرخه فأقبل حتى سقط في
أيديهم، والله لله أرحم بخلقه من هذا الطير بفرخه». أورده الهيثمي في مجمع
الزوائد 10/ 383، وقال: رواه البزار من طريقين ورجال أحدهما رجال الصحيح.


نعم،
أخي القارئ، الله عز وجل أرحم بنا من أمهاتنا، ومن آبائنا، وأبنائنا
وأزواجنا. يقول عبد الله بن مسعود: لله أرحم بعبده يوم يأتيه، أو يوم
يلقاه، من أم واحد فرشت له بأرض قرّ، ثم قالت (نامت) فلمست فراشه بيدها،
فإن كان به شوكة كانت قبله، وإن كانت لدغة كانت بها قبله. حسن الظن بالله
لابن أبي الدنيا برقم (21).

لا وجه للمقارنة


فإن قلت إن
والديَّ لا يفتآن يدعوان لي بالصلاح والفلاح حرصًا منهما عليَّ وعلى
استقامتي، ذكرناك بقوله تعالى (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ
وَمَلاَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ
بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) [الأحزاب: 43].

وإن قلت فإن والدي
يعتصرهما الألم والشفقة إذا ما أصابني مكروه من مرض ونحوه، بشرناك بأن الله
عز وجل يشملك وقت مرضك- عافاك الله من كل مكروه- برعاية ومعية لا يمكن
تصورها، ويكفيك في ذلك هذا الحديث القدسي الذي يخبرنا بأن الله عز وجل يقول
يوم القيامة: «يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب
العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟! أما علمت أنك لو
عدته لوجدتني عنده»... الحديث .رواه مسلم (2569).



وليس هذا
فحسب بل إنه سبحانه وتعالى قد رغَّب عباده في عيادة المريض، ووعدهم على ذلك
بعظيم الجزاء لتكون الزيارة سببًا في رفع معنويات المريض، وتخفيفًا عنه،
وتسرية له.


قال صلى الله عليه و سلم : «ما من مسلم يعود مسلمًا
غُدْوَة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عادة عشيّة صلى عليه
سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة». رواه الترمذي (969) وأبو
داود (3098) وابن ماجه (1442) وهو حديث صحيح، والخريف: أي الثمر المجتني.


وليس ذلك للمريض فحسب، بل لكل أصحاب الحالات الخاصة والضعفاء كأهل البلاء والأرامل والأيتام.



فهؤلاء
تزداد الرحمة والشفقة الإلهية عليهم، وتزداد تبعًا لذلك وصاياه لنا
برعايتهم مع وعده – سبحانه- بعظيم الجزاء الذي يفوق ويفوق ثواب الكثير من
العبادات.



ففي الحديث الذي رواه أبو هريرة أن رسول الله صلى
الله عليه و سلم قال: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل
الله» وأحسبه قال: «وكالقائم الذي لا يَفتُر، وكالصائم الذي لا يُفطر».
متفق عليه البخاري 10/ 366، ومسلم (2982).



ويخبرنا عليه الصلاة والسلام مبلغًا عن ربه بأن «من عال جاريتين حتى يبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين» وضم أصابعه. رواه مسلم.


أما عن اليتيم فلا تسل عن فضل كفالته.. يكفي أن كافله سيكون جار رسول الله صلى الله عليه و سلم في الجنة.



وليس
هذا فحسب، بل كان الترهيب الشديد من تضييع أمواله (إِنَّ الَّذِينَ
يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي
بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا) [النساء: 10].


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى خالد بني ياسين
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد المساهمات : 1214
نقاط : 1738
تاريخ التسجيل : 27/02/2012
الموقع : معلمة
العمل/الترفيه : معلمة متقاعدة

مُساهمةموضوع: رد: مظاهر حب الله لك --------------- سلسلة   الأربعاء مايو 09, 2012 4:40 pm

من مظاهر حب الله لك
ولماذا الابتلاء؟!
قد يقول قائل: ولماذا هذه الأقدار المؤلمة، والابتلاءات الشديدة التي تتنافى
-ظاهرًا- مع مظاهر الرحمة الإلهية بالناس؟‍!
نعم،
قد يكون لهذا السؤال وجاهته إن كانت الدنيا هي دار النعيم الأبدي والمستقر
النهائي، ولكن الدنيا ليست كذلك، فهي دار اختبار، يؤدي كل من عليها
امتحانًا في مدى عبوديته لربه (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ
زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً) [الكهف: 7].
هذا
الامتحان مكون من تكاليف يقوم بها الفرد، وأدوات عليه أن يُحسن التعامل
معها، فالتكاليف هي الأوامر والنواهي، والأدوات هي العطاء والمنع.
أما العطاء فهو كل ما يرد على العبد من النعم، والمطلوب منه أن يشكر الله عليها.
والمنع هو كل ما يمنع الله منه العبد من صحة أو مال أو....، والمطلوب أن يصبر على ذلك ابتغاء وجه الله.
فالعطاء
ليس دليل كرامة من الله للعبد، والمنع ليس دليل إهانة، بل كلاهما مواد
اختبار (فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ
وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاَهُ
فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ * كَلاَّ) [الفجر:
15- 17].

فإن قلت: ولماذا لا يمتحن الناس جميعًا في مادة العطاء؟
لو
كان الجميع في صحة وعافية ورزق وفير ما استشعر الناس قيمة هذه النعم، ولما
انكشف المتواضع من المتكبر، ولا الشاكر من الجاحد، ولا الصابر من الشاكي
ربه.. ألم يقل سبحانه: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ
الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ)
[محمد: 31].
وقال: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ
وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِيمَا
آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ)
[الأنعام: 165].

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن الله عز وجل يبسط
الرزق أو يمنعه عن عباده حسب ما يصلحهم، وبحسب حالتهم التي لا يعلمها سواه
(إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَّشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ
كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا) [الإسراء: 30].
لذلك جاء في
الحديث القدسي يقول الله عز وجل: «إن من عبادي من لا يُصلح إيمانه إلا
الغني ولو أفقرته لأفسده ذلك، وإن من عبادي من لا يُصلح إيمانه إلا الفقر
ولو أغنيته لأفسده ذلك، وإن من عبادي من لا يُصلح إيمانه إلا الصحة، ولو
أسقمته لأفسده ذلك، وإن من عبادي من لا يصلح حاله إلا السقم ولو أصححته
لأفسده ذلك...». رواه أبو نعيم في الحلية عن أنس مرفوعًا.
وما يؤكد هذا
المعنى قوله صلى الله عليه و سلم : «إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من
الدنيا، وهو يحبه، كما تحمون مريضكم الطعام والشراب، تخافون عليه». صحيح
الجامع الصغير ح (1418).

من فوائد الابتلاء

الله عز وجل
يبتلي عباده ليذكِّرهم به، وبضرورة العودة إليه قبل فوات الأوان
(وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الزخرف: 48] فهو
إذن مظهر عظيم من مظاهر رحمة الله بالعصاة (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى
أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ
لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ) [الأنعام: 42].

ويبتلي سبحانه عباده كذلك ليطهرهم من ذنوبهم في الدنيا قبل أن لا يصبح أمامهم طريقة للتخلص منها إلا بالنار.

أيهما أهون علينا- أخي القارئ- التطهير في الدنيا أم التطهير في الآخرة بالنار والعياذ بالله.

ألم
يقل صلى الله عليه و سلم : «ما يُصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا
حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه».
متفق عليه.
وقال: «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة، في نفسه وولده
وماله، حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة» . رواه الترمذي عن أبي هريرة،
وصححه الألباني في صحيح الجامع (5815).
وهناك طائفة أخرى من العباد
الطائعين لربهم، يريد سبحانه أن يكافئهم برفع درجاتهم في الجنة، ولكن
أعمالهم لا يمكنها أن ترقى بهم إلى هذه الدرجات فكان الابتلاء وسيلة يستخرج
الله عز وجل من قلوب هؤلاء ألوانًا من العبودية من ذل وانكسار وفقر
واضطرار ما كانت لتخرج من قلوبهم إلا من خلال هذا الابتلاء.
ويؤكد على
هذا المعنى القاضي عياض في كتاب «الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه و
سلم »، فيقول: فإن قيل: فما الحكمة في إجراء الأمراض وشدّتها عليه صلى
الله عليه و سلم وعلى غيره من الأنبياء على جميعهم السلام؟ وما الوجه فيما
ابتلاهم الله به من البلاء، وامتحانهم بما امتحُنوا به، كأيوب، ويعقوب،
ودانيال، ويحيي، وزكريا، وإبراهيم، ويوسف، وغيرهم، صلوات الله عليهم، وهم
خيرته من خلقه وأحباؤه وأصفياؤه؟

فاعلم- وفقنا الله وإياك- أن أفعال
الله تعالى كلها عدل، وكلماته جميعها صدق، لا مبدل لكلماته، يبتلي عباده
كما قال تعالى لهم (لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) [يونس: 14].
فامتحانه
إياهم بضروب المحن زيادة في مكانتهم، ورفعة في درجاتهم، وأسباب لاستخراج
حالات الصبر والرضا، والشكر والتسليم، والتوكل، والتفويض، والدعاء، والتضرع
منهم، وتأكيد لبصائرهم في رحمة الممتحنين، والشفقة على المبتلين، وتذكرة
لغيرهم، وموعظة لسواهم ليتأسَّوا في البلاء بهم، فيتسلوا في المحن بما جرى
عليهم، ويقتدوا بهم في الصبر، ومحوٌ لهَنَّاتٍ فرطت منهم، أو غفلات سلفت
لهم، ليلقوا الله طيبين مُهذّبين، وليكون أجرهم أكمل، وثوابهم أوفر
وأَجْزل. الشفا للقاضي عياض 2/ 178.
جاء في الأثر: إن الله تعالى ليصيب العبد بالأمر، وإنه ليحبه، لينظر كيف كان تضرُّعه إليه. المحبة للجنيد/ 73.
أخي ..
إن بعض الناس لا يرغب في نزول المطر لأنه يراه عائقًا أمام حركة السير، وسببًا لبعض الحوادث.
ولكن
المطر- في حقيقته- من أجَلّ صور الرحمة الإلهية بالناس، فيه ينبت الزرع
وتحيا الحياة، وترتوي المخلوقات، وليس معنى عدم استشعار البعض لهذه الحقيقة
أن يتوقف نزول المطر- رحمة بهم على حد زعمهم- بل إن الرب الرحيم يرى
المصلحة العامة لعباده فُيقدِّر الأقدار، ويحرك الأحداث من أجل تحقيقها.
فالابتلاء
وإن كان في ظاهره الضيق والعنت إلا أنه يحمل في طياته رحمات كثيرة
(فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)
[النساء: 19].


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى خالد بني ياسين
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد المساهمات : 1214
نقاط : 1738
تاريخ التسجيل : 27/02/2012
الموقع : معلمة
العمل/الترفيه : معلمة متقاعدة

مُساهمةموضوع: رد: مظاهر حب الله لك --------------- سلسلة   الأربعاء مايو 09, 2012 4:53 pm

من مظاهر حب الله لك
الشفقة الإلهية
ثم تأمل معي هذا الحديث لتدرك بعضًا من أبعاد الشفقة والرأفة الإلهية بعباده والتي تزداد وتزداد عند ابتلائهم.
عن
أبي موسى الأشعري رضى الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
«إذا مات ولد العبد قال تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم،
فيقول، قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون:
حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة، وسموه بيت
الحمد». رواه الترمذي (1021).
أما يوم القيامة فالتكريم
الخاص ينتظر أهل البلاء الذين نجحوا في مادة الصبر. يقول صلى الله عليه و
سلم : «يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطي أهل البلاء الثواب لو أن
جلودهم كانت قُرِّضت في الدنيا بالمقاريض». حسن، أخرجه الترمذي وأورده
الألباني في صحيح الجامع ح (8177).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لين كراسنة
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى عدد المساهمات : 48
نقاط : 78
تاريخ التسجيل : 18/03/2012
الموقع : طالبة
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: مظاهر حب الله لك --------------- سلسلة   الخميس مايو 10, 2012 12:40 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجد
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 1358
نقاط : 2373
تاريخ التسجيل : 27/12/2011
العمر : 28
الموقع : شركة الكهرباء
العمل/الترفيه : مهندسة

مُساهمةموضوع: رد: مظاهر حب الله لك --------------- سلسلة   الأحد مايو 20, 2012 1:21 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجد
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 1358
نقاط : 2373
تاريخ التسجيل : 27/12/2011
العمر : 28
الموقع : شركة الكهرباء
العمل/الترفيه : مهندسة

مُساهمةموضوع: رد: مظاهر حب الله لك --------------- سلسلة   الأحد مايو 20, 2012 1:21 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مظاهر حب الله لك --------------- سلسلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن :: الاقسام العامة :: اسلاميات-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وطن - 1426
 
مجد - 1358
 
طبريا - 1327
 
سمر - 1285
 
منى خالد بني ياسين - 1214
 
ولاء وانتماء - 667
 
ايمان طه - 461
 
ايمان خالد - 426
 
ghida2 qarqaz - 216
 
admin - 165
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن على موقع حفض الصفحات
المواضيع الأكثر نشاطاً
مليون رد
مليون دعاء متجدد شاركونا
كلمات رائعة -------- لا تبخلوا فيها
حكمة اليوم
هل تعبت من الحياة والناس ؟ هل تريد السعادة؟ هل أنت منصدم في حياتك؟ تعال
حملة المليون صلاة على النبي واله ارجو التثبيت
توسع في المعرفة ----- ضع بصمتك
ماذا تقول لأمك بمناسبة عيد الام
:: الـــــتــــقــوى زادنا ::
تعليقات وصور

جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات مدرسة طبريا الثانوية للبنات الاردن
 Powered by Adnan Albsoul®tabarea.jordanforum.net
حقوق الطبع والنشر©2012 - 2011